الخميس، 25 يونيو 2015

المذنبون وعيد الغدير

المذنبون وعيد الغدير
  بسم الله الرحمن الرحيم
  {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ }الحديد16 اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم .
 
في لحظة كأن الزمن فيها قد توقف فشمس عيد الغدير اشرقت في السماء فانتشر ضوئها في الخافقين واذا بالناس قد اصطفت في ساحات مختلفه فمنهم من هو ساه لاه ، لايهمه الامر لا من قريب ولامن بعيد ، ومنهم من رفض هذه الشمس لان نور ضوئها قد كشف خفاياه النتنة ، ومنهم من اظهر السرور واظمر الشرور يبتغي تحين الفرصه لاظهار نواياه الخبيثة، ومنهم من سره نور الشمس وجميل ضوئها لكنه ضعيف غير قادر على اداء شهادة الحق حين يأتي موعدها ، ورأيتني واقفا في ساحة مكتوب عليها ساحة المذنبين , وفوق ظهري اثقال قصوري وتقصيري امام الله(تعالى) واوليائه المعصومين(عليهم السلام) ، فواسوئتاه ،وباي عذر اعتذر ، ائقول كنت نائما ، بعد ان ايقظني مولانا الصدر المقدس من نومة الغافلين ام اقول لاادري وقد اركبنا قائدنا في سفينة المؤمنين ، وأمر اخينا في ان يجعلنا في قاعة المحظوظين ، فلم يدع صغيرة او كبيره تنفعنا في الدين الا علمنا اياها ، وفوقه قائدنا قد اولانا من الحنان والرعايه مالو حسدنا عليه احد من الناس لم يكن ملوما
نعم قد جرى كل ذلك بالرغم من كثرة مشاغل قائدنا الا انه كان ومازال منا وفينا ومعنا مادمنا في سفينة النجاة راكبين ولاعداء الله مخالفين , فبعد كل هذا وغيره ماذا اقول ،أَخُدِعت ام نسيت بل إني على روحي جنيت فهي نفسي الاماره البستني ثوب المذلة مرة بعد اخرى وكلما يرفع عني الباري هذا الثوب اعود فارتديه الى ان اصبح هذا الثوب شاذي (قردة) احملها على عاتقي فلا انا قاتل هذا القرده فاستريح من همها وغمها وثقل حملها ولا انا تاركها لاسلم من فضائح عملها
نعم اظن بعد اللتيا واللتي قد تم ربطها ببركة عترة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) ، لكن ذلك لم يمنع شين فعلها
نعم قد قل اذيتها للناس لكنها باقيه على اذيتي وفي كل موقف نبيل تخجلني ، حتى ان وقوفي بساحة المذنبين كان بسببها

فليتني نفذت مااراده قائدي ودعاني اليه اخي فقتلتها
لكنت في هذا الوقت من المتزودين من النظر الى شمس الموالين ، ومن الساعين بهمة لاكمال المسير الالهي مع المجدين وانا اتقلب بين هذه الحسرة وتلك اللوعة واذا بصوت اخي يرن اسماعي قد قطع ساحات الواقفين واذا به يقول:
يكفي ,فان ماجرى من قصور وتقصير الى هذا الحد يكفي
فليس عندى من قول اقوله لك الا قول يكفي
فقد مللت من اعادة الكلام معك الا يكفي
فاحسست بلوعة اخي وشدة حزنه علي ، فقلت في نفسي
نعم يكفي هذا الحد من حمل قردي يكفي
ولكني لااستطيع فعل شيء يكفي الا بأذن ربي الذي يكفي
فياكافي من كل شيء ولايكفي منك شيء
اكفي المذنبين شر نفوسهم الاماره ياكافي واكفني شر نفسي ياربي ورب آبائي اجمعين تب على المذنبين وعلي توبة نصوحا فقد ضعف جسمي وعلا الشيب رأسي فقد افنيت بالامال والتسويف عمري فالى من التجيء يالااله الاانت وليس لي رب سواك اغفر لاخوتي واغفر لي بحق طه وآل ياسين(صلوات الله عليهم اجمعين) وصدرنا المقدس وشبله الامين(قدس سرهم) وبحق اخي الاكبر وكل قلب سطع بنور شمس المتقين ياارحم الراحمين ويااكرم الاكرمين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق