الخميس، 31 مارس 2016

خيام المجد


خيام المجد
يا خيام المجد مرحا *** فيك شبل الانبياء
فيك شع نور ربي *** بسليل الاوصياء
في لحظة من لحظات الوجود اطل الفتى الهاشمي معتليا منبر الاعتصامات امام ابواب المنطقة الحمراء معلنا اعتصامه فيها ممثلا عن الشعب العراقي المظلوم وفاديا له بنفسه الطاهرة فياله من شرف عظيم ناله الشعب العراقي بان يمثله ويفديه قائد عظيم ومهذب نبيل ومصلح كريم وسيد مقتدى
تقدم نحو بوابة حصنهم فخشعت له الجدران، وانحنت نحو يده هامة الشجعان معلنتا عظيم سرورها بقائدها ورمزها 
وما ان دخل الحصن حتى امر بنصب خيمته فيها ليبدأ بالاعتصام فانبهر العالم مذهولا من هذا الاقدام ومن هذا الاعتصام ومن مصلح فتح اعتى حصون الشر بالسلم والسلام ، فكان جميع الناس الى هذا المصلح مشدودين والى وجهه متأملين ولحركاته وسكناته مراقبين ، واذا بهم يرون من وريث الانبياء والاوصياء ما يلي:
1. يسبغ الوضوء لتطهير ثرى هذه الارض المعطاء التي لوثها الفاسدين بموبقاتهم بعد ان اغتصبوها حفنة من السنين ، فهنيئا لتلك التربة هذا التحرير وهذا التطهير 
2. يفرش سجادته في محراب خيمته ليقيم الصلاة ويتلوا القرآن ليعلم سكان العالم ان هذا هو حقيقة خلق الاسلام ، فالإسلام يدعو الى السلم والسلام والاصلاح وحب الاوطان ونبذ الطائفية والعنصرية ...
3. يخرج ليلا متفقدا اهله وشعبه من العسكريين والمدنيين ليغمرهم بحنانه فهم الى كنفه يؤوون والى طلعته البهية ينظرون، فهنيئا لهم بنوة القائد المصلح الحنون ...
4.يرفض استقبال الساسة المتسلطين الذين يتمنون ان يستميلوه وعن نصرة المظلومين والمحرومين يبطئوه ...ليعطي بذلك دروس وعبر منها:
ا. ان خيمة الاعتصام اجل وارفع من ان يدنسها هؤلاء المفسدين لأنها خيمة الاحرار والمصلحين وطلاب الحق والمنصفين لا خيمة صفقات السياسيين والمساومة على حقوق المستضعفين
ب . ان لا قيمة لأصحاب المناصب الدنيوية اذا كانوا لصرخات شعبهم غير مستمعين وبآلامه غير شاعرين ولحقوقه غير مستجيبين ..فأهون ما يجازى به هؤلاء الساسة ان يحجبهم القائد عن لقائه عسى ان يشعروا بعظيم الذنب الذي اقترفوه فيسرعوا الى تكفيره بطلب الصفح والعفو من هذا الشعب المظلوم 
ج. ان سيدنا القائد ممثل الشعب العراقي الذي مل من كذب الساسة والمسؤولين وكثرة خداعهم ومماطلتهم وتسويفهم لحقوق الناس ، فالأجدى بالساسة الآن العمل على ارجاع ما سلبوه وتصليح ما خربوه والاعتذار عما اقترفوه ...
ولان رحمة الله واسعة وباب الله لازال مفتوح جعل سيدنا القائد خيمة ناطقة لخيمة الاعتصام لتلتقي بهؤلاء الساسة عسى ان يستفيقوا والى داعي الاصلاح والحق يستجيبوا
قال تعالى:
قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۖ وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ (108)

والحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه محمد المصطفى وآله الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم والعن عدوهم

ممثل الشعب يعتصم / مقالة بقلم الاستاذ الفاضل علي الزيدي

وَعَدَ فوّفى .. تكلم فَصَدقْ .. نادى فلبّى الشعبُ دعوته ..
وحينها اهتزت وارتعشت حمراءهم مما رأت وسمعت فتسمّرت وضاق صدرُها حرجاًً كأنه يصعّد الى السماء فتقدم السيد القائد بخطى الواثق فَتَصدّعت حصونهم من وقع أقدامه وهو يطأها وتقدم بهمته وإصراره على إسعاد شعبه ليرى ضحكة الفقراء تعود اليهم وهم يستبشرون خيراًً بالتغيير.
تقدم وهو يطلّ على شعبه إطلالة الخير والنور ليكون ممثلاًً عنهم في إسترداد حقوقهم وحريتهم المسلوبة من تلك الزمرة الفاسدة والثعالب المخنثة.
طلَّ شجاعاًً مباركاًً مصلحاًً لم تزده كثرة الجموع حوله قوة بل هم يستمدون منه القوة والشجاعة.
فيا قرة عين هذا الشعب به وهو يفديهم بنفسه وروحه وكأن لا شيء اصبح في حياته الا كلمة الاصلاح ، التي ما اراد المفسدون سماعها والإصغاء اليها يوماًً، ولذلك اصّّر على ان يحققها ويعممها في شعبه.
ولو نظرنا الى دخول السيد القائد لحمرائهم وأردنا أن نخرج باستدلالات منه لأمكننا الخروج بما يلي :
اولاًً : لا زال آل الصدر الكرام هم من يحملون ثقل راية الاصلاح على اكتافهم ، وكأنهم خُلقوا لاجل هذا الشعب وانقاذه من الطواغيت والظلمة .
ثانياًً : ان المنطقة المشؤومة الحمراء قد مثّلّت على طول السنين الثلاث عشر التي مرت من الاحتلال الدرع الحصينة لقوى الشر والظلام التي يمررون منها الاعيبهم ومخططاتهم الخبيثة ، فأصبحت تمثل كابوساًً يقْْبِِض بصدور العراقيين ليضيّق عليهم انفاسهم ، وينشر بينهم الرعب والفساد .
فتحرك السيد القائد ودخل هذا الحصن الاسود ليزيح ذلك الوهم الذي ارادوه ان يستمر في العراق ،ولتنكشف على الملأ قدرة الله تعالى بجعل النصر حليفاًً للمخلصين الصادقين، وما اولئك المحتلون واذنابهم من الساسة الا رماد سَيُذَر بريح الاصلاح لا محال .
ثالثاًً : ان العراق كان وما زال بلد الثائرين والمصلحين وقد سطّر كل واحد منهم المواقف الرائعة والبطولات المشهودة ، ولكن في زمننا الراهن ظهر مصلحاًً قد سطّر ملحمة التحدي التي لم يكن لها شبيه من قبل ، لا من حيث المواجهة ولا من حيث الادوات . وهذا ان دلّ على شيء فيدلّ على قدرة العراق على انجاب ابناء من طراز خاص يستطيعون مواجهة البلاءات والظروف الصعبة مهما كان مستوى نموها وعمق تَجذُرها .
رابعاًً : ظن الاحتلال بدوله المشؤومة الكبرى انهم قد استَضعفوا الشعوب فاستَعلوا عليهم ليسيروهم بعصا الحديد والنار الى جادة الجهل والضياع ، والفقر والموت سالبين كل ثرواتهم وحقوقهم ، وراهنوا على انهم هم الاقوى وان لا منجى ولا حياة منعمة الا بهم ومن خلالهم .
لكن بخروج السيد القائد ومطالبته بالإصلاح الشامل ، ومن ثم دخوله لحمرائهم قد اثبت خطأهم وتوهمهم وان لا شيء اقوى من الإعتماد على الله عز وجل في تسيير الامور واستنقاذ الشعوب فكان خير من مثّل هذه الصورة في إصلاح العراق وتحريره من الفساد والمفسدين ، فسحق هامات المستكبرين بأقدام الهداية والصلاح تاركاًً اذنابهم من السياسيين الفاسدين في حيرة من امرهم فلا ملجأ اليه يلجأون ولا مهرب ينقذهم فيهربون .
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم والعن عدوهم .

علي الزيدي

١٨/جمادي الثانية ١٤٣٧

٢٨ / ٣ / ٢٠١٦

المتخلفون عن التظاهر والاعتصام الى أين ؟ بقلم الاستاذ الفاضل علي الزيدي

المتخلفون عن التظاهر والاعتصام الى أين ؟

بقلم الاستاذ الفاضل علي الزيدي 

قرأنا في التأريخ الكثير عن الذين حَكموا البلاد ، وخصوصاً الذين ظلموا منهم واكثروا فيها الفساد . وبالمقابل ايضاً قرأنا عن اولئك المصلحين الذين اخلصوا في دعواهم ، فواجهوا الطواغيت بقلبٍ شجاع فازاحوهم واراحوا العباد .

فكان لكل من الفريقين انصارٌ واعوان ، اعني للطواغيت والمصلحين وهذا الامر هو الذي سرى مفعوله بأحضان ألايام ودوران الدهور ، والامر تارة يكون لهؤلاء وتارة يكون لأولئك .

ولكن ما نريد ان نقوله او ما يهمنا في هذا المقال هو طبيعة فريق المناصرين للظالم والطاغوت وفريق المناصرين للحق والمصلحين ولِنقارن بين الاثنين على عجالة وعندها سيتضح المطلب بالشكل الآتي :

اولاً : ان المناصرين للظالم والطاغوت تجدهم دائماً من اهل القلوب الضعيفة ، هذا اذا لم نرد ان نقول انهم في الغالب من الجبناء ومن ذوي الافكار المستهلكة التي تحتاج الى تشكيل صاحبها ببعدٍ فسيولوجي وسايكولوجي جديد لينهض رافعاً هامته او يبقى تحت التراب بلا نفس ولا حِراك .

ثانياً : ليس من الضروري ان يكون ناصر الظالم والطاغوت من ذوي الحال الميسور والإسم المشهور ، بل تجد الكثير منهم يعيشون تحت مستوى خط الفقر وتحت ضغط المشاكل الاجتماعية والاقتصادية الشديدة لكنه لا يقوى على التحرك الايجابي في إستنكار الظلم كونه يحلم بأن يأتيه حلٌ من السماء بلا عناء ولا شقاء ، فيبقى على حاله ولا يوجد الباعث والداعي للضغط على الظالم والتعرض الى سخطه .

ثالثاً : الكثير منهم يُصدّقون ما يسمعونه من الظلمة والطغاة من وعود وأكاذيب الغرض منها التخدير والتسويف ، حتى يتمكنوا منهم ويستضعفوهم بشكلٍ اوسع ، وهذا التصديق يتخذونه كسندٍ يتكؤون عليه ويحلمون من خلاله بقدوم التغيير والاصلاح .

رابعاً : للخوف على المركز والوظيفة والراتب اثرٌ بالغ في نفوسهم لأنهم قد ربطوا وجودهم بهذا الشأن ، وظنوا انهم لولا ما هم عليه من حال لماتوا ولقُضي عليهم بالمباشر وان عوائلهم سوف تضيع وتتشرد ، ومن اجل ان يحافظوا على ما هم عليه يساندون الطاغية والظالم الى ابعد حدٍ ممكن ، والوقوف ضد اي تحرك اصلاحي يصدر من اي جهة كانت .

خامساً : في مجتمعنا هناك بعض العادات والطبائع سلبية الى حد كبير ، قد تكون المجتمعات الاخرى اقل سلبية منّا في هذا الاتجاه ، منها ما نستطيع ان نسميه ظاهرة ( المنع العائلي ) او ( الصد العائلي ) الذي يصدر من رب الأسرة كالأب او الاخ او الأم وما شابه ذلك ، هذا المنع الذي يُحجّم ويُجمّد اختيار الفرد في التجاوب مع اي حركة تغييرية تصطدم بالظالم ، خوفاً عليهم من الاضطهاد او السجن او القتل ، حتى وان كان هذا الخوف لا يوجد الا في عالم الذهن فقط ولم يكن له في عالم الخارج شمة من الوجود .

هذه نقاط خمس ويوجد غيرها الكثير سنذكرها في محلٍ آخر ان شاء الله ، ولك ان تعكس ما ذكرناه لتعرف طبيعة المؤيدين والمساندين للمصلحين ولا حاجة لنا بعد لبيانها لأن الاشياء تُعرِف بأضدادها .

والعجيب ان كلما اتى خَلَفٌ لا يستوعب ولا يتعظ بالسلف ، وكأنه في منأى عما يجري ولم يسأل نفسه لأي الفريقين ينتمي هو . وعندما وصل الدور الينا وفي زماننا هذا ، عرض المصلح برنامج عمله وآلياته التي يقف بها في وجه الفساد ، فهل سأل المتخلفون عن الاندماج في هذا البرنامج الاصلاحي وخصوصاً ونحن نمر في مرحلة من مراحله ألا وهي مرحلة الاعتصام السلمي ، انه لماذا لم يكن ضمن المعتصمين ، وهل يا تُرى ظن ان المعتصم هو المفسد والحاكم هو الصالح ؟! ما لكم كيف تحكمون .

والحمد لله رب العالمين

وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم والعن عدوهم.

من ساحة الإعتصام

علي الزيدي

١٩ جمادي الثانية ١٤٣٧

٢٩ - ٣ - ٢٠١٦

نص كلمة راعي الاصلاح السيد القائد مقتدى الصدر اعزه الله الموجهة الى الشعب العراقي من امام بوابات الخضراء 27 - 3 - 2016


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
السلام عليكم اخوتي الاحبة ورحمة الله وبركاته
امام بوابات الخضراء القى سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد القائد مقتدى الصدر اعزه الله كلمة موجهة الى الشعب العراقي اعلن فيها اعتصامه داخل اسوار الخضراء .. وفيما يلي نص الكلمة :اعوذ بالله من الشيطان اللعين الرجيم 
بسم الله الرحمن الرحيم
ارجو الاصغاء جيداً، ارجو الهدوء منطقة سكنية او منطقة تحتاج شوية هدوء اصغوا الى كلامي شوية زين مشروع الاصلاح مهم جداً بل هو الاهم حالياً حبيبي نحن وانتم وانا رفعنا راية الاصلاح السياسي والحكومي فلنعمل معاً من أجل انجاح هذا المشروع والتفتوا رجاءاً الى امر مهم اخر على ان الجميع من في الخضراء راهنوا على ثلاثة امور وراهنتُ على ثلاثة امور راهنوا على ان لا فقر في العراق وان الجميع اغنياء وراهنتُ ان الشعب في حاجة وفي فقر حبيبي الي يعيش بالدسم ينسى الفقرة راهنوا على عدم وجود الفساد وراهنتهم على وجود الفساد راهنوا على امر ثالث اصغوا له جيداً هذا الاهم راهنوا على عدم انضباطكم وتنظيمكم وراهنتهم انكم مطيعون ومنظمون وسوف تكملون المشروع معي لذلك اطلب منكم الهدوء وكلكم اصيرون على كد المسؤولية وكلكم بنظام معين جُزيتم الف الف خير ومن هنا اطلب منكم الاستمرار على هذا التنظيم العالي والراقي واطلب منكم ان تعينوني على الاستمرار لإنجاح هذا المشروع لحد يكول حرف واحد يخرب المشروع يكون خائن لي وخائن للعراق حبيبي اطلب منكم اصغوا جيداً اطلب منكم انتم المعتصمون ايها الاحبة ان تبقوا في خيمكم ان تبقوا في بوابات الخضراء ولا واحد منكم يتحرك حبيبي ( ادري بيك ما تروح اسكت محد كايل الكم راح تروحون خليني اكمل رباط الحجي انتظر ما شكيت واحد بالمية تعوفون المنطقة وتعوفوني وتعوفون العراق اسمع خل اكمل حجي ) 

اليوم اراهن مرة اخرى بأنكم ستبقون في اماكنكم كل واحد بخيمته وكل واحد بوابته راح اعلن شيء جديد الان بينكم اذا خربتوه انتم المسؤولون عن تخريبه انتم المسؤولون عن حياتي وعن المشروع كله طيعوا حبيبي بلا هتافات المنطقة سكنية هدوء انا سابقاً قلت لكم ان نحنُ على اسوار الخضراء وغداًالشعب فيها الان انا اقول انا ممثل الشعب ان شاء الله انا ممثل لكم ايها المعتصمون الاحبة سأدخل للخضراء بمفردي ومن معي فقط انا اعتصم داخلالخضراء وانتم ستعتصمون على ابوابها و محد يتحرك منكم كل واحد ابخيمته كل واحد ابمكانه والا لا تعتبرون روحكم مننا آل الصدر ولا من العراق احب ان انبه على امر اخر ( لا ما راح اطيعون لأن كتلكم هدوء وما هديتوا طيع واسكت اكو جم واحد بيناتكم العنف بعقلهم بس ماكو احنة مظاهرة سلمية والى النهاية واضح لا يسمعون لكم همسا سكوت كلكم ابخيمكم وبواباتكم.

(ها بعدنه ما بدينه) 

ثالثاً: امر اخر اوجه شكري الجزيل وامتناني الكثير الى القوات الامنية التي تعاونت معكم وأي اعتداء عليها اعتداء عليَّ وسوف لن اقف معكم 

شكراً لكم

رد سماحة السيد القائد مقتدى الصدر على خطاب العبادي المخيب لآمال الشعب العراقي 29 \ 3 \ 2016

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
اليكم احبتي نص جواب السيد القائد مقتدى الصدر اعزه الله على خطاب العبادي لهذا اليوم الثلاثاء 29 \ 3 \ 2016
والذي القاه الشيخ علي سميسم من منصة الاعتصام امام المنطقة الخضراء
نص الجواب :


اولاً - انصح الاخ رئيس الوزراء ان لا يكثر من خطبه ووعوده بلا نفع وخاصة ان اغلب خطبه بعيدة عن تطلعاتالشعب العراقي المظلوم
ثانيا - انصحه بان لا يصب جام غضبه على الاحتجاجات السلمية والتي اثبت المتخصصون قانونيتها وسلميتها بل فليصب جام غضبه على الفساد والمفسدين وكفاه خوفاً وترددا
ثالثا - ان البرلمان العراقي قد اعطاك موعدا اقصاه الخميس القادم فعليك الالتزام به والا لم نكتفي بالاستجواب داخل قبة البرلمان بل لعلنا نصل الى سحب الثقة
رابعا - كنا نتطلع اثناء نبأ خبر قناتك الرسمية ان لك خطبة بعد قليل بأنك ستعلن اصلاحاتك ولو كمرحلة اولى وقد خيبت آمال الشعب المظلوم واذا تعدى ذلك يوم الخميس القادم فلا محال لن نقف مكتوفي الايدي وسنتحول من الشلع الى الشلع قلع
والحمد لله رب العالمين 

الحوار الكامل لسماحة السيد القائد مقتدى الصّدر (أعزّه الله) مع جريدة الاعتصام الوطني 30 - 3 - 2016

صحيفة الاعتصام: الآن وبعد دخول سماحتك المنطقة الخضراء "الغبراء"، جميع الأنظار تتّجه صوب خيمتك، وهم يتساءلون: ماذا في جعبة الصدر بعد هذه الخطوة؟

جواب سماحته: انتظروا، إني معكم من المنتظرين..

صحيفة الاعتصام: هل توجد وساطات سياسيّة أو دينيّة لمحاولة تراجع السيد مقتدى الصدر عن بعض خطواته الإصلاحيّة، والإنسحاب من أمام بوّابات الخصراء، مقابل ضمانات معيّنة؟

جواب سماحته: لم يجرؤ أحد على ذلك لحدّ الآن.

صحيفة الاعتصام: نسمع حديث عن وساطات خارجيّة ومن شخصيّات في الجمهوريّة الإسلامية، هل من توضيحٍ للرأي العام بشأن ذلك؟

جواب سماحته: لم تكُ هناك أيّة وساطة منهم، ولا أظن أنهم سيفعلون..

صحيفة الاعتصام: الجميع راهن على عدم سلميّة الحراك الجماهيري، وأنت تؤكّد على إستمرار سلميّته، فما هي ضماناتكم لاستمرار هذه السلميّة الرائعة والانضباط العالي؟

جواب سماحته: هذا جواب وليس سؤال، فأنت تقول بروعة السلميّة وانضباطها.

صحيفة الاعتصام: الجميع يعلم بأن التصويت على الكابينة الوزارية الجديدة، لابدّ أن يُمرّر عن طريق قبّة البرلمان، وبالتالي فإن المطلب في عهدة الكتل السياسية ومرهون بتصويتها، كيف ستتعاملون في حال رفض الكتل على التصويت؟

جواب سماحته: سيكون لنا موقف مع البرلمانيين إذا لم يصوّتوا على كابينة التكنقراط المستقل المنطقية البعيدة عن سلطة الحزب وحزب السلطة.

صحيفة الاعتصام: يعلم سماحتك، بأن الفساد نخر في كامل مؤسسات الدولة ولم يقتصر على الكابينة الوزارية، وقد شخّص سماحتك هذا الأمر، وطلبتم من اللجنة المكلّفة باختيار الوزراء، بأن تواصل عملها في اختيار بقيّة الموظّفين للدرجات الخاصة، فهل هذا يعني بأن الحراك الجماهيري سيستمر حتى تحقيق ذلك؟

جواب سماحته: إعلموا جميعاً، أن الحراك الشعبي يجب أن يستمر وإن لم استمر، فالحراك يستمدّ الدعم من حبّ الوطن، لا من قراراتي وأوامري فحسب ... ويجب أن تُغيّروا ما بأنفسكم، ليُغيّر الله ما بكم.

صحيفة الاعتصام: كيف ينظر سماحتك إلى شكل الدولة القادمة، لاسيّما بعد الدعم الكبير الذي قدّمته للحراك المدني، وتلاحم التيّار المدني مع "التيّار الصدري"؟

جواب سماحته: هذا ما يُحدّده الشعب ولست أنا.

صحيفة الاعتصام: حتى الآن تعلنون إن الإعتصام داعم للسيد حيدر العبادي، لكن المتتبع يرى أن الرجل لا يتقدّم بخطواتٍ جادّة تجاه المشروع الإصلاحيّ الذي طرحتموه، كما تقدّمتم خطوات عديدة باتجاهه؟

جواب سماحته: كأني به يقع تحت ضغوطات الكتل السياسية الطالبة للسلطة والنفوذ، بل هي في صراعٍ مع الوجود - أعني وجودها - أو العدم، فهي في الأغلب ليس لها غطاء شعبي على الإطلاق، وإنما وجودها في أروقة السياسة الفاسدة.

صحيفة الاعتصام: كيف تجد "الحالة الوطنيّة" التي أوجدها الإعتصام في أن يجلس السنيّ والشيعيّ والمدنيّ والإسلاميّ في خيمة اعتصام واحدة ضدّ الظلم والفساد، هل يسعى الصّدر لاستعادة الشعب لهويّته الوطنيّة وتماسكه الإجتماعيّ.

جواب سماحته: إن إحدى الأمور التي أفسدت فيها الحكومة والأحزاب المشاركة، هي المحاصصة الطائفية وتأجيج النفس الطائفي، لذا فنحن من الساعين لرفع هذا النوع من الفساد.

صحيفة الاعتصام: إلى أين يتّجه العراق في رؤية السيّد مقتدى الصدر في ضوء هذه المتغيّرات؟

جواب سماحته: إذا بقي الحال على ما هو عليه، فإن العراق قد يصل إلى أعلى مراتب الخطر من جميع النواحي.

الحوار الكامل لسماحة السيد القائد مقتدى الصّدر
الحوار الكامل لسماحة السيد القائد مقتدى الصّدر

نص كلمة السيد القائد مقتدى الصدر ( أعزه الله) في خيمة الاعتصام ليوم 31 / 3 /2016


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
إخوتي الأحبة فيما يلي نص كلمة السيد القائد مقتدى الصدر أعزه الله) من خيمة الاعتصام في المنطقة الخضراء الى الشعب العراقي والمعتصمين ليوم 31 / 3 /2016 

أعوذ بالله من الشيطان اللعين الرجيم 

توكلت على الله رب العالمين

وصلى الله على خير خلقه محمدٍ وآله أجمعين

بسم الله الرحمن الرحيم 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لست أبالغ لو قلت أن مشروع الاصلاح منذ بداياته على الصعيد الداخلي والخارجي أو قل العام والخاص كان محفوفاً بالتسديد الالهي الذي غمرنا برحمته وفضله ولطفه فلقد قال تعالى ( إن تنصروا الله ينصركم ) ولعله أول ثمار هذا التوفيق الالهي ، هذا التوفيق الالهي المبارك هو انفتاح المتدينين أو ما يسمى بالإسلاميين على المدنيين وتعايش المدنيين مع المتدينين ليشكلوا فريقاً منسجماً مرصعاً بفكراً لا تشددية ولا انحلالي بل هو فكرٌ ، بل هو فكر التحرر من الظلم والفساد وعشق الوطن أو الفناء فيه واحترام المواطنة وطلب العدل والانصاف وبغض العنف ، فأحمد الله حمداً وافرا على فتح باب الاعتدال مع هذا الاختلاط الفكري الرائع ليوقد الفكر الداعشي البغيض الذي كنا ولا زلنا نحاربه بل وسنبقى نجاهد شذاذ الآفاق يداً بيد مع قواتنا الامنية في سوح الجهاد وفي المحافظات أجمع ومن ثمار هذا المشروع الاصلاحي أن أنعم الله على العراق بإناسٍ لبسوا القلوب على الدروع عاشقين أرض الوطن وترابه لم يألوا جهداً ولم يقصروا طرفة عين من أجل تخليص العراق الحبيب من مخالب الوحش الكاسر أعني الفساد والمفسدين ، فالحمد لله المنان علينا بهذه النعم العظيمة وشكراً لكم وشكراً لكل من تظاهر واعتصم وساند وأيد وأشترك بصورةٍ مباشرة أو غيرها بل وشكراً لكافة شرائح الشعب العراقي الابي العظيم الذي تعاطف مع مشروعنا الاصلاحي وأن في ذلك بوادر لانفراج إلهي قريب إنشاء الله وهذا لا يعني ، وهذا لا يعني أن العراق في قابل الايام سوف لن يمر بضائقة أشد وأعتى من الناحية الامنية والاقتصادية ولا سيما مع وجود متربعين على عرشه وهم لا يفقهون من السياسة ولا من حب الوطن إلا جمع المال وتحصين الكرسي وتجذير السلطة وتعميق الدولة حكوميين وسياسيين لا يعلمون ما يدور خلف الجدر وقد ظنوا ، وقد ظنوا أن كل من خلف الجدر أي أنتم يعيشون مثلما هم فيه فسارعوا لنفي الفقر بينكم ونفي الحاجة حتى وصل بهم الامر الى تصديق كذبتهم فادعوا أن لا فساد في أروقتهم وهيهات ، أو أنه يكاد أن لا يذكر لشدة تضائله وهيهات ، كلا ، كلا أن الشعب العراقي العظيم صار عالماً كل العلم بأنكم قد لعبتم بمقدراته وحقوقه وأنكم قد استنفذتم كل أمواله وحولتموها إلى جيوبكم وبطونكم وعوائلكم وحقائبكم وأحزابكم وبنوككم وغيرها وسوف لن يضيع حق ورائه مطالب وسوف يقدم كل فاسدٍ وسارقٍ ومعتدٍ الى المحاكم العادلة مهما كانت النتائج فلقد وعد الله ولن يخلف الله وعده حيث قال ( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم أئمةً ونجعلهم الوارثين ) إخوتي الاحبة ، إخوتي الاحبة في كل شبر من أرض العراق أن من هم خلف الجدر قد خيروني بين اثنتين خيروني بين أن أسكت عن ظلمهم وفسادهم أو أن تراق دمائكم الطاهرة على هذه الارض الطاهرة وهيهات منا السكوت عن الظلم كما عهدتموني فلقد ترعرعت عل حب المظلومين والفقراء فكنت صوتهم فترعرعت على حب الجهاد وقول الحق وهيهات منا الذلة ، نعم هيهات منا الذلة ولكن ، ولكن في نفس الوقت فإننا آل الصدر غالباً ما ذهبنا فرادى إلى ربنا فلن نرد إراقة دماء الشعوب إلا لمصالح عليا على الرغم من أن الجميع ، أن جميعكم كان على أستعداد تام للتضحية والتجربة أثبتت ذلك في مقاومتكم للمحتل أو في حربكم ضد الدواعش والارهابيين فمع ذلك فانا لم أشأ أن أضحي بقطرة دم واحدة منكم ، لم أشأ أن أضحي بقطرة دمٍ واحدةٍ منكم أيها الصابرون ، أيها المجاهدون ، أيها المحتسبون ، أيها المرابطون ، أيها المعتصمون ، أيها الصابرون المجاهدون في سوح التظاهر والاعتصام وآليت ، وآليت أن أكون فداءٌ لكم في الدخول الى حصونهم في المنطقة الحمراء والتي أطّلعت ولأول مرة عليها وستكون آخر مرةٍ فوجدتها ذات معالمٍ دنيوية عالية ، عالية المستوى وكأنها قطعةٌ ليست من أرض العراق وأزقته التي تعاني ويلات العوز والفقر إلا أنها خالية من معاني التكامل الاخروي بل خالية من حب الوطن لا لأنها ليست جزءاً منه بل أن أغلب من يقطنها قد نزعت من قلوبهم كل معاني الوطنية والتواضع عموماً إنني حينما وقفت في ساحة التحرير بينكم إنما أردت أن احقق عدة امور منها :ـ 

أولاً / ان الشعب يريد الاصلاح وأن الشعب يستحق التغيير وسيغير الله ما بقومٍ أرادوا التغيير 

ثانياً / الحفاظ على سمعة الاسلام والمذهب من خلال طلب الاصلاح وما خرجت أنا لطلب الاصلاح إلا تأسياً بسيد الشهداء الامام الحسين سلام الله عليه الذي قال بما مضمونه ( ما خرجت اشراً ولا بطراً ولا ظالماً ولا مفسداً إنما خرجت لطلب الاصلاح في إمة جدي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ) وأتممت مشروعي حينما نصبت خيمتي هذه داخل المنطق المحصنة لكي لا أكون قد أمرتكم بالاصلاح ولم أكن بينكم بل سعيت بنفسي والجود بالنفس أقصى غاية الجود مقدماً ذلك باصلاحات داخل التيار على الرغم مما واجهته من معارضة حتى من بعض المقربين في حينها وقد ابعدته ، وبعد كل ذلك صرنا نقطف بعض ثمار ما قمنا به من احتجاجات شعبية حيث قام الاخ العبادي بوقفة شجاعة مرةً أخرى بعد وقفته الاولى في الولاية الثالثة ومنعها حيث قام الاخ العبادي باعلان كابينة وزارية كاملة شاملة اليوم عدا وزارة الدفاع والداخلية ليضعها بين يدي مجلس النواب ليتم التصويت عليه وهذه واحدةٌ من ثمار اعتصامكم واحتجاجاتكم ليتم التصويت عليها بعد التأكد من سلامة موقفهم من ناحية النزاهة والمسائلة والعدالة وهكذا لتكون الموافقة عليها من قبل النواب خلال اسبوع أو عشرة ايام تقريباً لا أكثر إذن من هنا التفتوا إلي رجاءً ، إذن من هنا ومن هذا المنطلق علينا القيام بالتالي ، عليّ القيام معكم بالتالي وأعينوني على ذلك :ـ 

أولاً / الاستمرار بالتظاهرات السلمية الحاشدة ، بالتظاهرات السلمية الحاشدة بعد كل صلاة جمعة وفي كل محافظات العراق وكلٌ في مكانه للضغط على البرلمانيين للتصويت على هذه الكابينة الوزارية التي نأمل أن تكون بعيدة عن سلطة الحزب وحزب السلطة 

ثانياً / إنهاء اعتصامكم أمام بوابات الخضراء مع فائق الشكر والتقدير جزاكم الله خير جزاء المحسنين لقد شرفتمونا بوقفتكم هذه التي لا أنساها إلى آخر حياتي والتقدير لكم أيها الاحبة وعليكم بالانسحاب التفتوا رجاءً عليكم بالانسحاب المنظم وتوديع القوات الامنية عن بعد وعدم الاقتراب من المنطقة المحصنة نهائياً التزموا بالاوامر رجاءً ومن هنا اجدد شكري ، شكري الجزيل وامتناني الكثير لما قدمته القوات الامنية واكرر أن أي اعتداء عليهم هو اعتداء عليّ ، اكرر أن أي أعتداء عليهم هو اعتداء عليّ 

ثالثاً / نهيب بالكتل السياسية تحمل المسؤولية الوطنية والتعالي على المصالح الخاصة والنظر الى المصالح العامة وابعاد الخلافات السياسية لاكمال المشروع الوطني للإصلاح مو مشروع مقتدى حبيبي مشروع العراق كله لاكمال المشروع الوطني للإصلاح ولا سيما أن العراق سيكون في أعلى مراتب الخطر اذا لم نصحوا من هذا الهجوعِ ، أما في حال عدم التصويت عليها فنحن ملزمون بما يلي :ـ 

أولاً / تجميد عمل كتلة الاحرار بعد ذلك 

ثانياً / ندعوا الجميع ولا سيما كتلة الاحرار إلى سحب وزرائها واستقالاتهم فوراً من هذه الحكومة التي تتعاطف مع المفسدين 

ثالثاً / سنتحول من الشلع إلى الشلع قلع وإياكم ، وسيكون مشروعنا التالي سحب الثقة عن رئيس الوزراء وكابينته الوزارية مع باقي الكتل ، مع باقي الكتل التي تريد للصالح العام والتي تبتعد عن المصالح الفئوية والتحزبية ( وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فآووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيء لكم من أمركم مرفقا )

شكراً لكم وجزاكم الله خير جزاء المحسنين

نعم نعم للعراق

شكراً لكم مرة أخرى وإن شاء الله لنا لقاء آخر 

الجمعة، 18 مارس 2016

عصمة الزهراء (عليها السلام)


عصمة الزهراء (عليها السلام)
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم.

لقد ارتقت مولاتنا الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء(عليها السلام) درجة رفيعة جدا من درجات العصمة الواجبة لا يرتقي على درجتها الا ابيها المصطفى محمد وبعلها وابن عمها المرتضى علي صلوات الله عليهم اجمعين ، واما فيما يخص درجتها فقد تربعت عليها وحدها فقط صلوات الله عليها وهي بذلك اعلى درجة ورتبة من جميع ابنائها المعصومين وجميع الانبياء والمرسلين والصديقين والصديقات (صلوات الله عليهم اجمعين)
وقد دل على رفيع درجة عصمتها وعلو رتبة مقاماتها الكثير من الآيات والاحاديث من الثقلين العظيمين، فهذا كتاب الله المجيد وآياته البينة ينطقان با بلغ نطق عن ذلك فراجع سورة الكوثر وآية المودة وآية المباهلة وآية التطهير وآية القربى...

ففي آية النور، أخرج الكليني في الكافي(باب: ان الأئمة عليهم السلام نور الله: ج1، ص 195) بسند صحيح عن الإمام موسى بن جعفر (عليهما ‏السلام)، وأخرج ابن المغازلي بإسناده عن الإمام الكاظم (عليه السلام) في قول الله تعالى:
‏‏{اللهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ} فاطمة (عليها السلام) {فِيهَا مِصْبَاحٌ} الحسن ‏‏(عليه السلام) {الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ} الحسين (عليه السلام) {الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ}فاطمة ‏كوكبٌ دريٌّ بين نساء أهل الدنيا {يُوقَدُ مِن شَجرَةٍ مُبَارَكَةٍ} إبراهيم (عليه السلام) {زَيْتُونَةٍ لاَ ‏شَرْقِيَّةٍ وَلاَ غَرْبِيَّةٍ} لا يهوديَّة ولا نصرانيَّة {يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ} يكاد العلمُ ينفجر بها {وَلَوْ لَمْ ‏تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ} إمامٌ منها بعد إمام {يَهْدِي اللهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ} يهدي الله للأئمة مَن ‏يشاء...(الحديث).‏

واما العترة الطاهرة فهنالك الكثير الكثير من الاحاديث في هذا الشأن اليكم نزر يسير منها:

ففي الخصائص الفاطمية ج 1 ص 562 ، قال :
أخرج المجلسيّ في البحار عن سلمان انه سأل رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : { من أفضل خلق الله ؟ فأشار النبيّ صلى الله عليه وآله إلى الحسنين وقال :
جدّ هذين . قال سلمان : فمن بعد جدّهما ؟ قال :
أبو هذين . قال سلمان : فمن بعد أبيهما ؟ قال :
أمّ هذين . قال سلمان : فمن بعد أمّهما ؟ قال :
هذان } 

رواى الحافظ أبو محمد بن أبي الفوارس بإسناده الى المفضل بن عمر بن عبيد الله : عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال :
{ لما خلق الله ابراهيم عليه السلام كشف الله عن بصره فنظر الى جانب العرش نوراً ، فقال :
إلهي وسيِّدي ما هذا النور ؟ قال : يا ابراهيم هذا نور محمد -ص- صفوتي ، قال ( أي إبراهيم ) : 
إلهي وسيّدي و أرى نوراً الى جانبه ؟ قال : 
يا ابراهيم هذا نور عليّ ناصر ديني . قال :
الهي وسيِّدي وأرى نوراً ثالثاً يلي النورين . قال :
يا ابراهيم هذا نور فاطمة تلي أباها وبعلها فطمت بها محبّيهما من النار .
قال : الهي وسيّدي وأرى نورين يليان الثلاثه أنوار ؟ قال :
يا ابراهيم هذان الحسن والحسين يليان نور أبيهما وأمهما وجدهما ، قال:..(الى آخر الحديث)
( كشف الغمة: 1/ 456 / تأويل الآيات ج2 ص496 ح9 ) 

روى الشيخ حسن بن سليمان في كتاب المحتضر بإسناده عن سلمان المحمدي قال : { دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله يوما فلما نظر إلي قال :
يا سلمان إن الله عز وجل لم يبعث نبيا ولا رسولا إلا جعل له اثني عشر نقيبا قال : قلت : يا رسول الله لقد عرفت هذا من أهل الكتابين ، قال :
يا سلمان فهل علمت من نقبائي الاثنى عشر الذين اختارهم الله للامامة من بعدي ؟ فقلت : الله ورسوله أعلم . قال :
يا سلمان خلقني الله من صفوة نوره ودعاني فأطعته ، وخلق من نوري عليا فدعاه فأطاعه ، وخلق من نوري ونور علي فاطمة فدعاها فأطاعته ، وخلق مني و من علي و فاطمة ، الحسن والحسين فدعاهما فأطاعا... :..(الى آخر الحديث) 
(الصراط المستقيم - علي بن يونس العاملي - ج 2 - الصفحة 142 )

قال الامام الحسين (عليه السلام ) لسيدتنا زينب (عليها السلام) في ايام واقعة الطف خلال وصيةٍ لها : 
{ ... أُمي خيرٌ مني } 
( الارشاد: ج2 ص93 )

وعن الامام موسى الكاظم(عليه السلام)، في حديت طويل:
(... نحن مكتوبون على عرش ربنا ، مكتوب : محمد خير النبيين وعلى سيد الوصيين وفاطمة سيدة نساء العالمين } 
( تفسير فرات : 201 والآية في سورة الدهر : 30 )

قال الامام الحسن العسكري(عليه السلام):
{ نحن حجج اللَّه على خلقه وجدّتنا فاطمة حجة اللَّه علينا } و في لفظ "و أمنا فاطمه حجة علينا"
( اطيب البيان في تفسير القرآن / المجلّد 13 / الصفحة 225 )

فسلام الله التام الشامل الكامل وصلواته الابدية على مولاتنا الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء(...المعصومة الشافعة لنا (محبي اهل البيت)عليهم السلام...(من استفتاء للسيد القائد 1433هـ)) والتي (...3ـ هي الامام لكل الائمة المعصومين(ع) ...(من استفتاء للسيد القائد 1433هـ))ورحمة الله تعالى وبركاته

لمن اقتدى بالمقتدى


لمن اقتدى بالمقتدى 
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

يا اهلنا الطيبين يا لؤلؤ الفراتين وثمرة الشهيدين الصدرين لقد ولجنا في فترة مهمة وخطيرة من تاريخ العراق العريق بلد الخيرات والحضارات 
فبعد ان خرج سليل الانبياء والاوصياء السيد القائد مقتدى الصدر(اعزه الله) طالبا للإصلاح ومعه كل غيور ومنصف ومحب للصلاح والاصلاح ...
اشتاط الباطل ومعه كل ظالم وفاسد وموغل بالجور والافساد ...
فقد زلزل صوت الحق عروش الفساد واركانه ، وقد ارعبت صيحات المظلومين والمحرومين قلوب الفاسدين ..
وها هي شمس الحق والحقيقة قد كشفتهم للعالمين، فبانوا على حقيقتهم عتاة ظالمين...
اما وانهم الآن يتخبطون تخبط الاعمى بعد ان استحوذ عليهم الشيطان فانساهم ذكر الله العظيم ،((وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ ))
فـ والله ، انهم قد خرجوا من حول الله وقوته الى حول انفسهم وقوتها ، فـ الذي انتهك المحرمات وارتكب القبائح والموبقات من اجل مصالحه الدنيئة الا يفعل كل شيء من اجل بقائه ؟
بلا ورب الراقصات فهو مستعد لفعل كل شيء خصوصا بعد ان اصبح الآن كالخنزير الجريح 
فكيف نواجهه ؟ 
الجواب
نواجهه بالله العلي العظيم وبحوله وقوته (فاليوم نعتصم بالله وحبا للوطن) 
نواجهه بالثقلين العظيمين فهم العروة الوثقى(لنبين للعالم اجمع مدى انضباطنا وتنظيمنا وحبنا للسلم والسلام ) 
نواجهه بثوابتنا فـ 
(: لادماء...لاتراجع...لا استسلام...لاصدام...لاقطع طرق...لااعتداء...لاعصيان اللجان المسؤولة عن الاعتصام ...لا للفساد...لا للطائفية..كلا لسماع الاشاعات..نعم للتنظيم..نعم للتعاون مع القوات الامنية..نعم للاستمرار بالاعتصام.. نعم للوطن..نعم للاصلاح.)
نواجهه بتعليمات وتوجيها السيد القائد مقتدى الصدر(اعزه الله)، فهي البلسم والدواء لهذا الداء فاليكم باقة عطرة منها:
1. الاستمرار يدا بيد مع اخوتنا في السلك الامني لوزارتي الدفاع والداخلية وقوات عمليات بغداد وكل الجهات الاخرى ، فالاعداء يريدون خلق فجوة وصدام بين الشعب وبين ابنائه واخوته في السلك الامني، فلا يُسمح ((باي انتشار مسلح على الاطلاق من اي جهة سوى القوات الرسمية ))
2. العدو بدأ ببث سموم الاشاعات وتخويف الشعب فنقول له، قائدنا المقتدى ينادي :
...بـ عدم الاضرار باي احد ..
...تعقلنا امام جميع المخاوف ونبذنا للعنف...
3. العدو استخدم لغة التهديد والوعيد والاستفزاز ، فالمطلوب منا (التعقل وعدم الانجرار خلف الاستفزازات فاعتصامنا من اجل انقاذ الوطن لا من اجل اغراقه في وحل الدماء وارجاعه الى نقطة الصفر ـ اعتصامنا من اجل الشعب وارجاع حقوقه)
4. يجب ان لا نقول قولا ولا نفعل فعلا الا بعد مراجعة قائدنا المقتدى(اعزه الله) فلديه ما سوف يبهر كل محب للسلام بل وللديمقراطية ، ويجب الالتزام الكامل الشامل بكل التعاليم الامنية والادارية والتنظيمية التي خطتها لنا اللجنة المشرفة
على الاعتصام
5. يجب ان لا يتغلغل الى نفوسنا الشك او الملل ولا يحول دون اعتصامنا عرض او مرض او اشاعة او خوف او اي امر دنيوي

واخيرا اسأل الباري العطوف بحق دموع سيدنا القائد مقتدى الصدر وبحق دموع ابائه الطيبين الطاهرين التي انهمرت في محظر القدوس ان يفرغ علينا صبرا ويثبت اقدامنا وينصرنا على القوم الكافرين 

الأحد، 6 مارس 2016

من هو حسن الترابي


من هو حسن الترابي 
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم.


*.هو : حسن عبد الله الترابي ، المولود عام 1932 م، في مدينة كسلا شرقي السودان وسط أسرة متدينة ميسورة تنتمي إلى قبيلة البديرية، توفيت أمه وهو صغير، وكان والده قاضيا وشيخ طريقة صوفية فحفـّظه القرآن الكريم بعدة قراءات، ودرّسه علوم اللغة العربية والشريعة.
تابع الترابي دراسة الحقوق في جامعة الخرطوم منذ عام 1951 حتى 1955، وحصل على الماجستير من جامعة أكسفورد عام 1957، وشهادة دكتوراة الدولة من جامعة السوربون في باريس عام 1964.

*.مفكر وزعيم سياسي وديني سوداني، يتقن أربع لغات وهي العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والألمانية.
عمل الترابي أستاذاً في جامعة الخرطوم ثم عين عميداً لكلية الحقوق بها، ثم عين وزيراً للعدل في السودان.
وفي عام 1988 عين وزيراً للخارجية السودانية. كما أختير رئيساً للبرلمان في السودان عام 1996.

*.من مؤلفاته وتراثه الفكري:
1.قضايا الوحدة والحرية (عام 1980)
2.تجديد أصول الفقه (عام 1981)
3.تجديد الفكر الإسلامي (عام 1982)
4.الأشكال الناظمة لدولة إسلامية معاصرة (عام 1982)
5.تجديد الدين (عام 1984
6.منهجية التشريع (عام 1987)
7.المصطلحات السياسية في الإسلام (عام 2000)
8.الدين والفن
9.المراة بين تعاليم الدين وتقاليد المجتمع
10.السياسة والحكم
11.التفسير التوحدي
12.عبرة المسير لاثني عشر السنين
13.الصلاة عماد الدين
14.الايمان واثره في الحياة
15.الحركة الإسلامية... التطور والنهج والكسب

*.نشاطه الوطني:
بعدما تخرج الترابي عاد إلى السودان، وأصبح أحد أعضاء جبهة الميثاق الإسلامية ، وبعد خمسة سنوات أصبح لجبهة الميثاق الإسلامية دور سياسي أكثر أهمية، فتقلد الترابي الأمانة العامة بها عام 1964.
بقيت جبهة الميثاق الإسلامية حتى عام 1969 حينما قام جعفر نميري بانقلاب، فتم اعتقال أعضاء جبهة الميثاق الإسلامية، وأمضى الترابي سبعة سنوات في السجن.
أطلق سراح الترابي بعد مصالحة الحركة الإسلامية السودانية مع النميري عام 1977.
أعلنت حكومة نميري فرض قوانين الشريعة الإسلامية في عام 1983، وانقلبت بعدها علي جبهة الميثاق الإسلامية ، عارض الشعب هذا الأمر بواسطة الإجراءات القانونية مثل حل البرلمان السوداني، وبواسطة المظاهرات مما أدى إلى ثورة شعبيه ضد نميري في عام 1985.
أسس الترابي بعد عام الجبهة الإسلامية القومية، كما ترشح للبرلمان ولكنه لم يفز.
في عام 1989، اقام حزب الترابي انقلابا عسكريا ضد حكومة المهدي وعين عمر حسن البشير رئيسا لحكومة السودان.
في عام 1991 أسس الترابي حزب المؤتمر الشعبي العربي الإسلامي الذي يضم ممثلين من 45 دولة عربية وإسلامية، كماانتخب الأمين العام لهذا المؤتمر.
وقف الترابي ضد التدخل الأجنبي في المنطقة بحجة تحرير الكويت إبان غزو الهدام عام 1990 مما أدي الي تدهور علاقاته مع الغرب وبعض الدول العربية.
اختلف مع حكومة الانقاذ حول قضايا، أهمها الفساد، و الشورى، و الحريات، وحل البشير البرلمان، في اواخر عام 1999 م، وبعدها أصبح الترابي أشهر معارض للحكومة.
شكل مع عضوية حزبه الموتمر الشعبي، في 2001م. وحوي معظم قيادات ورموز ثورة الانقاذ الوطني، ومسئولي كبار في الحكومة تخلوا عن مناصبهم.
اعتقل في 2001م لتوقيع حزبه مذكره تفاهم مع الحركة الشعبية، ثم اعتقل مرة أخرى في مارس 2004 بتهمة تنسيق حزبه لمحاولة قلب السلطة.
له آراء فكريه وفقهيه جعلت من معارضيه يكفروه ويهدرون دمه ، واختلف كثيرا مع الاخوان ورفض مبايعة مرشديهم ، فمن آرائه التي اثارت غضب الآخرين عليه سخريته في ندوته بدار اتحاد المحامين من الانتخابات في الدول العربية، معتبرا الحصول على نسبة فوز بمقدار 99 في المائة أمرا مستحيلا، قائلا:
: لو صوت الناس على وجود الله في الفاتيكان لما حصل على تلك النسبة، وحتى لو صوتنا في مكة أيضا لن يحصل على تلك النسبة
واعتبرت آرائه في الناسخ والمنسوخ في محاضراته بجامعة الخرطوم عام 2006 بانه مخالفة لاراء السلف(عندهم)، وسخر من طاعة الحكام بصيغة مطلقة ، وبعبور العهد إلى الدستور إرضاء للغرب من دون أن ينزلوا الدساتير التي أتوا بها لأرض الواقع، ولا تنفذ، ويحتمي بها السلطان والجبروت، ويقول: الشيوعيون أفضل لنا من هؤلاء.
وعقب تلك المحاضرة كفرت الرابطة الشرعية للعلماء والدعاة بالسودان- الترابي، وقالت: إن الترابي كافر مرتد يجب أن يتوب عن جميع تلك الأقوال ويعلن توبته على الملأ، ويتبرأ عن كل ما صدر منه أمام أهل العلم.
في أيلول من عام 2012 قابل طرفة بغجاتي مع روديجر نيبرج الشيخ حسن الترابي و تحصلوا على دعمه لهم في محاربة ختان الإناث و السعي لإيقافه..

*.توفى حسن الترابي في السودان باحدي مستشفيات الخرطوم إثر وعكة صحية مفاجئة يوم 5 مارس 2016. فابنه السيد القائد مقتدى الصدر(اعزه الله)، بقوله:
http://www.jam3aama.com/forum/showth...130#post191130
((بسمه تعالى
(كل نفس ذائقة الموت وانما توفون اجوركم يوم القيامة)
لقد خسرت المعارضة المعتدلة رجلا من رجالها ...وخسر الجهاد
عمادا من اعمدتها...فعظم الله أجورنا وأجوركم
بوفاة الزعيم العربي والمفكر الاسلامي (العلامة حسن الترابي)
رحمه الله برحمته الواسعة، أثر مرض مفاجيء، لايستبعد أن
يكون عملا مبيتا من مناوئيه الذين يريدون به سوءا.
سائلا العلي القدير أن لايطفيء نور نهجه الجهاديفي
(السودان الشقيقة)، وان يستمر محبوه في مكافحة الجور
والفساد ، ورفض الظلم والاحتلال.
واوجه عزائي لذويه ، وان يلهمهم الله الصبر والسلوان ...
وسبقى العلامة الترابي في سماء الخلد وضاءا يستنير به
كل محب للعدل والاعتدال ...والسلام على اهل السلام ورحمة الله وبركاته.
التوقيع الشريف
مقتدى الصدر
26 جمادى الاولى 1437
الختم الشريف))
الترابي
فرحمك الله ايها الشيخ المجاهد برحمته الواسعة انه ارحم الراحمين