الاثنين، 15 مايو 2017

صبراً أهلنا الطيبين في العوامية


 العوامية هي: (...المنطقة ذات الاغلبية الامامية الاثنى عشرية من محبي الرسول الاعظم ووصيه والائمة من ولد فاطمة (صلوات الله عليهم أجمعين...)، الواقعة في محافظة القطيف شرق المملكة العربية السعودية، والمطلة على الخليج العربي والمشتهرة سابقاً بوفرة مياهها وكثرة عيونها النباعة .
 تم محاصرتها قبل عدة ايام من قبل القوات السعودية نتيجة تأجيج الصراعات الاعلامية بينها وبين بعض الدول في المنطقة والتي كان المتضرر الوحيد بسببها هي الشعوب بينما حكومات تلك الدول، واقعة خارج دائرة أذى وألم وتبعات هذه النتائج المؤسفة الخطيرة بحق الانسانية، فلازال الناس الابرياء من نساء ورجال وشيوخ واطفال ...في السعودية واليمن وسوريا والبحرين والعراق....يأنون من ويلات الطائفية والعنصرية وصراعات الساسة الذين يبررون كل الوسائل مهما كانت شنيعة من اجل مصالحهم، فهدمت الجوامع والكنائس والصوامع الحسينيات والمدارس والمعامل...وخربت المزارع والمحلات والاسواق ...وشرد الملايين من الابرياء ، وزهقت النفوس البريئة ويتم الاطفال ورملت النساء ...، ووصل الحال الى وضع خطير جدا، كل ذلك وسيدنا القائد مقتدى الصدر(اعزه الله)، يصدر البيان تلو البيان والمبادرة تلو المبادرة من اجل حقن دماء الابرياء ولم شمل الفرقاء ودرء الفتنة التي اهلكت الحرث والنسل ، واليوم وبعد تلك المعاناة التي المت باهلنا الطيبين في العوامية بعد ارتفاع اصوات التصريحات الاعلامية من قبل ساسة بعض الدول المجاورة ، مما استدعى قيام سيدنا القائد مقتدى الصدر اعزه الله بإصدار بيانه المؤرخ بـ : 18 شعبان المعظم 1438 الموافق 15 آيار 2017 ، مبينا فيه ان تصريحات ساسة تلك الدول المجاورة (... لا طائل منها على الاطلاق...)، بل ان ما يفعلونه من امر ( .. لا يرتضيه عقل ولا شرع ولن يرضي رسولنا محمد سيد الكونين (صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الأخيار) ولا أئمتنا الاطهار (سلام الله عليهم) ولا أولياؤنا وخلفاؤكم على الاطلاق...).
 فقد تصارع ساسة حكومات هذه الدول فيما بينها صابين جام غضبهم على شعوبهم ، بدلا من وقوفهم: (...صفاً واحداً لمحاربة الثالوث المشؤوم أمريكا واسرائيل وبريطانيا وذيلها الاجرامي الارهابي (داعش) والمتشددين من كل الاديان والطوائف...)
 وقد بين سيدنا القائد مقتدى الصدر(اعزه الله) ، حقائق ينبغي لساسة تلك الدول المجاورة ان يلتفتوا اليها مليا ، فمن جملة هذه الحقائق ما يلي:
1.(...ان الشيعة: هم شيعة محمد وعلي والائمة من ولدهم حصرا لا غير فلا داعي ان يحسبوا على اي دولة كانت...).
2.(...ان السنة غير تابعين لأي دولة أياً كانت ...).
3. كفى (... ظلما وتعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم وتحت لواء ما ورد: ( لا اله الا الله حصني ومن دخل حصني فهو آمن)).
4.يجب على (...الجميع وعلى رأسهم الجمهورية الاسلامية الايرانية والمملكة العربية السعودية الى ضبط النفس وترك التصعيد جانباً ولتتركوا الشعوب كافة تقرر مصيرها...وأدعوهما للاعتناء بشعبهما من دون النظر الى العقيدة والطائفة والمذهب أو الدين أو العرق...).
5.ان (... الحوار الجاد والنافع بينهما سيفيئ على المنطقة جمعاء بالأمن والأمان وسيكون بداية لانتهاء الحرب الطائفية في كل مكان...وكما قال تعالى: ((وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ...(103)(آل عمران)).
وفي الختام اسأل الباري العطوف ان يوفق المعتدلين من ساسة المنطقة في الأخذ بتوجيهات وارشادات وتعليمات سيدنا القائد مقتدى الصدر(اعزه الله)، عسى ان يجنبوا انفسهم وشعوبهم ويلات سوء التصرف الذي بدر منهم ومن غيرهم فيما مضى مما ادى الى تلك النتائج الوخيمة السيئة وخصوصا على شعوبهم ، وان يحفظ اهلنا الطيبين في كل بقاع العالم وخاصة شعوب المنطقة من اطماع وشرور ومكائد الثالوث المشؤوم واعوانه الاراذل الذين يعتاشون على ويلات الشعوب ودمائهم وآلامهم ، وان يعجل فرج زعيمنا ورئيسنا صاحب العصر والزمان ليملئ الارض قسطا وعدلا بعد ما ملئت ظلما وجورا انه على كل شيء قدير ونعم المولى ونعم النصير، وصلى الله على خير خلقه محمد المصطفى وآله الطيبين الطاهرين وعجل اللهم فرجهم والعن عدوهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق