الاثنين، 22 مايو 2017

تنضيد المؤتمر الصحفي لسماحة القائد السيد مقتدى الصدر (اعزه الله ) مع الناشطين المدنيين 20 / 5 / 2017



بسم الله الرحمن الرحيم
فيما يلي تنضيد المؤتمر الصحفي لسماحة القائد السيد مقتدى الصدر (اعزه الله ) مع الناشطين المدنيين 
السيد القائد مقتدى الصدر بسم الله الرحمن الرحيم : شكــــراً لمجيئــكم وجزاكـــم اللـــه خيــر جـــزاء المحسنين اليوم تشرفنا بلقاء الأخوة النـــاشـــطين الوطنيــين الذيـــن أختطفتهم أيادي الشر وأيادي المليشيات الوقحة أكرر مرة ثانية المليشيات الوقحة التي تريد أن تطال من وحدة العراق وسلامته وأمنه وأنا أحب هنا أن أعلن الأمر الأول : أمامكم وهو أنا على أتم الإستعداد طبعاً بعد أن أشكر الجهات الحكومية التي عملت على أخراجهم وعلى ما بعدها من عملية المصادمات في شارع فلسطين وأقدم الشكر بالخصوص الى وزير الداخلية مشكوراً وأنا أعلن أستعدادي لحماية الناشطين  والثوار والمدنيين والجامعات والمثقفين كل هذا نستطيع نحن حمايته أذا نسقنا مع الحكومة ويجب أن يكونون بأمن  وسلامة ومكفول حق وحرية أبداء الرأي مهما كان طبعاً عدنه خطوط لا نتعداها هي حب الوطن وحب الوطن من الإيمان وهذا ما دام يجمعنا ، فيجب أن يجمعنا الأمان والسلام والتآخي هذا الأمر الأول الذي أريد أن أقوله و الأمر الثاني : الذي أريد أن أعلق عليه هو قضية  المؤتمر والاجتماع العربي الإسلامي الأمريكي ، أنا أجده أمراً قبيحاً وأمراً غير مستساغ إلّا يجتمع العرب إلا تحت والمسلمون والدول الإسلامية ، خل أنكول إلا على أو تحت الراية الأمريكية وتحت الوصاية الأمريكية وتحت قيادة ترامب ، إمريكا ليست دولة إعتدال ، أمريكا دولة إحتلال فإذا كان هذا المؤتمر  لتنشيط الإعتدال فهذا أمر يعني قبيح وغير صحيح ولا يمكن لدولة الشر أن تكون منطلقاً للإعتدال فأنصح جميع الدول الإسلامية و العربية عدم الأنجرار خلف  أمريكا ومخططاتها فأمريكا لها مصالح في الشرق الأوسط وفي الدول الإسلامية تريد أن تطبقها ولا تعتني بمصالح الشعوب ، اليمن يعاني من المجاعة والكوليرا وباكستان وأفغانستان ومصر وسوريا تعاني الإرهاب ونحن نجالس أمريكا هذا شيء معيب ومشين وشكراً لكم وأذا أكو أي سؤال بالخدمة . 
احد الصحفيين : سماحة السيد ..احتمال تزايد عمليات الاختطاف ، هل من سبيل لوقف هذه العمليات مع اقتراب الانتخابات ؟
السيد القائد مقتدى الصدر السبيل الاول تقوية الدولة وتقوية الجهات الامنية بالجيش والشرطــة والقــوات الاخــرى ، السبيـــل الثانـــي الذي أجــده كأطروحــة هو انــي أنا اُعــلــن أستعدادي لان أعاون الحكومة العراقية في حمايتهم 
احد الصحفيين : كيف يعني سماحة السيد ؟ كيف يعني تُعد ؟
السيد القائد مقتدى الصدر اقل تقدير أنا ما ردت اكولهه بس استعجلت ب .... بس انه سرايا السلام اذا كمل تحرير سامراء والموصل والاراضي الاخــرى ، اذا تكــون في خدمـــة الدولة لحمايتهم ، وأنا أجد ان سرايا السلام فد عنصر وسطي وأكثر إنضباطاً من غيرها وأكو كصكوصة هم تدرون ويخافون العقوبة ، فمن هذه الناحية تستطيع الحماية وتستطيع ان تلزم بزمام الامور بالتنسيق مع الحكومة 
احد الصحفيين : هلا لا زلت سماحتك مصراً على مشروع إلغاء الحشد الشعبي او حل الحشد الشعبي بعد إعلان تحرير الموصل ؟ وهل برأيك هذا الي كاعد يصير اليوم هي مقدمات لمشروع ما بعد تحرير الموصل كأمثال الاختطاف وأحداث شارع فلسطين ؟
السيد القائد مقتدى الصدر بل هو مقدمة صغيرة من أكبر ، وأنا لستُ مع إلغاء الحشد الشعبي وإنما دمج المنضبطين بالجيش والقوات الامنية ، والغير المنضبطين يُبعدون ، والوسط كما قلتُ سابقاً للأمور الثقافية والمدنية وما شابه ذلك 
احد الصحفيين : يعني يبدو تحرير المختطفين كصفقة ، لا الحكومة أعلنت الجهة ولا يمكن مخابراتهم لديهم الاستعداد لإعلان الجهة ولا محاسبتها لحد الان ، ما الذي تدعو اليه بهذا الصدد ؟
السيد القائد مقتدى الصدر أنا أولاً أدعو الحكومة لإعلان هذه الجهة وأنا إن شاء الله  عمّا قريب سأعلن عن هذه الجهة ، لدينا تحقيقات  استخباراتية ومخابراتية ، نعمل على ذلك حتى يكون هناك دليل واضح وجلي على انه الجهة الفلانية هي القائمة حتى يكون الشعب عارفاً منْ هو المختطف ومن هو الصالح .. شكراً لكم 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق