الاثنين، 20 فبراير 2017

الزعيم العراقي القائد السيد مقتدى الصدر يصدر مسودة مشروع ما بعد تحرير الموصل 20 /2 /2017

أعوذ بالله من الشيطان اللعين الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم 
مسودة مشروع ما بعد تحرير  الموصل 
بعد التوكل على الله سبحانه وتعالى نضع بين أيديكم بعض الأمور المهمة والتي نراها كحلول أولية لمسألة احتواء الوضع الأمني والخدمي والإنساني ما بعد تحرير  المناطق المغتصبة عموماً وتحرير الموصل  خصوصاً ، ولإبعاد كل المخاطر المحتملة والتي يسعى لها أعداء الوطن من أجل جر العراق الى الهاوية ، ولذا يجب تضافر الجهود من أجل تحقيقها والله ولي التوفيق.
والمبادرة تتكون من عدة نقاط وكما يلي :
أولاً: المبادرة إلى فتح صندوق دولي لدعم حملة الإعمار في جميع المناطق المتضررة في داخل العراق ولا يقتصر الإعمار على المناطق المحررة فحسب ، بل على أن يكون ذلك بإشراف حكومي من خلال المؤسسات المختصة.
ثانياً: ضرورة إيصال المساعدات الضرورية بصورة عاجلة وفورية لإغاثة المتضررين في المناطق المنكوبة بواسطة الجيش العراقي.
ثالثاً: ضرورة تشكيل خلية دولية تُعنى بحقوق الإنسان والأقليات تكون مهمتها الإشراف على إزالة الانتهاكات والتعديات الطائفية والعِرقية بالتنسيق مع الجهات الحكومية والبرلمانية المختصة.
رابعاً: ضرورة تشكيل لجنة إغاثة عراقية وبالتعاون مع الجهات الإنسانية كالهلال الأحمر وغيره للوصول إلى أماكن المعاناة الحقيقية.
خامساً: ضرورة تمتين الجيش العراقي والقوات الأمنية حصراً من مهمة مسك الأرض في المناطق المحررة والمناطق المتنازع عليها.
سادساً: ضرورة فتح حوار جاد وفاعل مع الأطراف في كردستان من أجل الوصول إلى حلول تنفع واقع العراق وشعبه ولا مانع أن يكون برعاية أممية.
سابعاً: السعي الحثيث على المستوى الدولي من أجل إنهاء أزمة التدخلات التركية عبر الطرق الدبلوماسية والسياقات الدستورية القانونية للدولة وفي حال فشل ذلك يتحول العمل في هذا الملف إلى سياق آخر.
ثامناً: ضرورة العمل على وضع استراتيجية متكاملة لإيجاد فرص عمل لجميع المجاهدين الأبطال الذين كانت لهم بصمةٌ واضحة في عمليات التحرير.
تاسعاً: السعي الحثيث والجاد من أجل دمج العناصر المنضبطة في الحشد الشعبي مع القوات الأمنية بما يحفظ للقوات الأمنية استقلالها وقوتها وسيادتها من خلال إقرار نظام خاص بها.
عاشراً: على الحكومة العراقية المطالبة بخروج جميع القوات المحتلة بل والصديقة - إن جاز التعبير - من الأراضي العراقية للحفاظ على هيبة الدولة وسيادتها.
حادي عشر: العمل على فتح حوارات تتولاها الجهات الشعبية من الوجهاء وشيوخ العشائر والنخب الاجتماعية لإزالة التوترات الفئوية والطائفية وغيرها.
ثاني عشر: ضرورة إدامة الحوار السياسي الجاد والفاعل من أجل الحفاظ على وحدة العراق وأمنه وسيادته لا على الصعيد السياسي فحسب بل الأعم من ذلك.
ثالث عشر: ضرورة تأمين الحدود العراقية كافة بواسطة الجيش العراقي وقوات حرس الحدود حصراً.
رابع عشر: فتح دورات تربوية وتثقيفية في المناطق المحررة لإزالة القلق والخوف وإبعاد الأفكار التشددية وخطر الطائفية ووضع برنامج متكامل تعليمياً وثقافياً واجتماعياً لإزالة الفكر التشددي والقضاء عليه.
خامس عشر: فتح حوار شامل للمصالحة الوطنية وفقاً للشروط التالية : 
أ ـ أن لا يكون الحوار محدداً بالطبقة السياسية بل يكون حواراً للمصالحة الشعبية والوطنية يشمل جميع الأديان والمذاهب والأقليات والتوجهات برعاية عُلمائية.
ب ـ أن لا يشمل البعث والإرهاب.
جـ ـ أن لا يكون قائماً على أسس سياسية انتخابية بل أسس تضمن السِلم الأهلي والاجتماعي.
سادس عشر: جمع السلاح المتناثر في العراق وتسليمه إلى الدولة من خلال آليات واضحة وصارمة مع الحفاظ على هيبة الجهاد والمقاومة .
سابع عشر: ضرورة العمل على تصفية السلك الأمني كافة من العناصر غير المنضبطة ووضع قوانين صارمة تعيد للجيش والمؤسسات الأمنية الأخرى هيبتها واستقلالها.
ثامن عشر: ضرورة أن يتولى القضاء العراقي النزيه محاسبة المتعاونين مع (داعش) بما يضمن الابتعاد عن العقوبات الجزافية ومساوئ المخبر السري.
تاسع عشر: على الحكومة ووزارة العدل خصوصاً تدقيق النظر في ملف المعتقلين الأبرياء ومحاسبة الإرهابيين والمفسدين والمعتدين مع ضرورة عدم التمييز بين طائفة وأخرى.
عشرون: غلق جميع مقرات الفصائل المسلحة أو تحويلها إلى مؤسسات ثقافية مدنية أو اجتماعية أو إنسانية .
واحد وعشرون: لا شك إن الوضع السياسي في المناطق المحررة بحاجة إلى وقفة جادة لإنهاء كل الصراعات وإبعاد المتعاونين مع الإرهاب من خلال ما يلي:
أ ـ تشكيل لجان أهلية عشائرية تُعنى بالخدمة الشعبية.
ب ـ السعي لإجراء انتخابات أولية محلية.
جـ ـ إشراف أممي على العملية السياسية في تلك المناطق.
ثاني والعشرون: فتح الأبواب أمام الشركات الأجنبية والاستثمارية من أجل إعادة البنى التحتية وفقاً لقانون الاستثمار الوطني.
ثالث والعشرون: ضرورة عدم التدخل في شؤون الدول المجاورة من جميع النواحي كما إن تدخل تلك الدول مرفوض أيضاً.
رابع والعشرون: إرسال وفود عشائرية من وسط وجنوب العراق إلى المناطق المحررة وبالعكس للعمل على رفع الاحتقان الطائفي.
خامس والعشرون: ضرورة العمل على إقرار استراتيجية واضحة للإعلام الوطني بجميع مستوياته بما يضمن بث الروح الوطنية بين جميع أبناء الشعب العراقي.
سادس والعشرون: ضرورة إتمام التحقيق في قضية سقوط الموصل ومجزرة سبايكر وإعلان النتائج للرأي العام بل وغيرها من القضايا.
سابع والعشرون: ضرورة إيجاد آلية حكومية لتوثيق جرائم الإرهاب.
ثامن والعشرون: العمل الدؤوب على انسيابية عودة النازحين إلى مناطقهم المحررة ورفع جميع العقبات التي تحول دون ذلك.
تاسع والعشرون: إقتراح تأسيس مجلس أعلى لشؤون الأقليات في العراق.
مقتدى  الصدر 
وشكراً لكم
مقتدى الصدر

20 شباط 2017

22 جمادى الثانية 1438 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق